Skip to main content

فهرست منتجب الدين — Page 235

Contributors:

P.235
دنت بكم دار فلم يك سلوة وفارقتكم فازددت حبا إلى حب فاجابه فديتك هل طالعت أجنحة الصبا فتنفضها عما سلام فتى صب فان أنت لم تفعل فخذها وهزها تساقط سلاما كالغريض من الحب ودر صفحه 160 آمده است : كتب الحكيم إليه ويعتذر عن التخلف عن موعد واعده إياه . بنفسي من أن يفد يوما بمهجتي فمن ماله يفدى وفى ماله سعة هو المشرب العذب الكثير زحامه ولكنه قد صير الفضل ( 1 ) مشرعة ولما رأيت العفو منه تبرعا تعمدت ذنبا كي أنال تبرعه على أنه قد كان مما يعوقنى صداع برأسي خفت منه تصدعه تأخرت إذ قد قلت يا نفس لا ترى مصدعة في حالة ولا مصدعة إليك ضياء الدين مولاي التجى من الدهر إذ قد ساءنى خبري معه
Footnote
( 1 ) لعل التعبير تلميحا إلى اسم من كتب إليه الأبيات اعني فضل الله .