وينفع من لدغ الهوام ، وهو ثلاثة ضروب ، احمر وابيض
واصفر ، وكلها حار يابس لطيف ، والأصفر والأبيض
ينفع لسموم الهوام إذا سحق وذر على الموضع الملدوغ ،
وان شرب منه قدر دانقين نفع ، وإذا سحق " الكبريت
جيد " وعجن بالزيت والخل والعسل ثم طلي على البرص
والقوابي والجرب والحكة أذهبها ونفع منها ، وذكر
جالينوس انه قد جربها للدغ الهوام على قوم من الصيادين ،
زنجار حريف محلل و " يقش " ( 1 ) ويلذع القروح وهو
حار حديد إذا وضع على القروح يأكل عفونتها ، ويعمل
من الصفر والخل كما يعمل الاسفيداج من الأسرب ، قلميا
الذهب والفضة يعمل من المرداسنج والذهب والفضة
وأشياء شتى ، وألطفها كلها قلميا الذهب ، ينفع من البلة ويجففها
وكذلك فعال القلميا كلها ، القشور كلها غليظة
تلذع القروح لذعا يسيرا ، نحاس محرق حديد قباض يلحم
القروح إذا كان مغسولا ، المرتك ميبس غسال يقبض
وينبت اللحم ، الزنبق يصنع كما يصنع الزنجار والاسفيداج
والمرداسنج ، وترابه يقتل الفار وينفع من الجرب
والحكة إذا طلي عليه مع الخل ، والزنبق هو يابس قابض
يقتل القمل و " أنواعه " ( 2 ) إذا طلي على الرأس ، الزاج كلها
قابض وهو ضروب كثيرة ولكن ألطفها كلها هو شب
يمان ، القلقطار والسورى والقلقديس من جواهر الزاج ،
وأعدلها القلقطار وأغلظها السوري وألطفها كلها الشب
اليمان كما " زعمت " ، ( 3 ) وقد يمتزج في قبضها بعض
الحرارة وكلها قد يجفف ويحبس الدم وقبض كل
هامش
( 1 ) " يقشر "
( 2 ) الصبيان
( 3 ) ذكرت "