في الدهن فإذا احتجت اليه دهنت المثانة والكلية ورفعت منه في
صوفة في المقعدة " والإحليل "
فاما شدة العطش وسيلان البول فينفعه كل شئ بارد مثل
بقلة الحمقاء والحماض ويضره كل شئ ينزل البول ،
الباب الحادي عشر
في علل المثانة ،
المثانة خلقتها من عصب دقاق وفيها برد قليل وهي أسفل
من الكلية وفيها برد قليل ولها فم واحد من حيث يخرج البول ،
ويسمى ذلك عنق المثانة وانما يصل إليها البول من مجاري خفية
وانما تنشف البول نشفا ، ولا تكون المثانة الا لكل دابة لها رية
فاما البطن فيوجد في كل دابة ،
ومن عللها تقطير البول والاسترخاء و " الأسر " ( 1 ) والحصاة ،
ولتقطير البول علتان اما ان يسترخى العضل المطيف بها فيعرض
فيها من الضعف كما يعرض في المقعدة من الزحير ومن خروج
الرجيع بلا إرادة ، وذلك أنه إذا استرخى عضلها لم يحتبس ما يصير
إليها وذهبت قواها واما من مرة حادة تلذع المثانة فلا يقدر على
حبس البول فيخرج قطرا قطرا ، فما الحصر فاما يكون من ورم
الإحليل فإذا مسه المريض حس بالوجع أو من ورم في العضل التي
في فم المثانة أو من ورم المعاء القريب منها فيضعفها ، واما ان
تضعف المثانة عن الانعصار لاخراج البول ، أو القرح يخرج في
عمقها ، أو أن يحبس الرجل البول كثيرا فتضعف المثانة لذلك عن
الانعصار ، واما من ضرب أو ألم يصيب العصب المتصل بفقار
الظهر فتضعف المثانة لذلك ، واما من حصاة أو قبح يسد مجاري
هامش
( 1 ) " الحصر "