اليرقان من لدغ الهوام أيضا ومن السودا فيسود منه " اللون " ، ( 1 )
الباب الحادي عشر
في علامات علل المرارة ،
إذا ضعفت المرارة عن اخراج ما فيها كان علامته ان يحدث
الصفرة بغتة ولا تمتنع لذلك الكبد من فعلها ، وهو خفيف العلاج ،
وعلامة السدة إذا كانت في أسفل المرارة ان يبيض الرجيع والبول
ويشتد العطش وان كان السدد في عروقها السفلى كان البول
شبيها بطين احمر وضرب إلى السواد واصفر الرجيع ، وربما سالت
الصفرا لذلك إلى المعاء فكان منه القولنج الشديد لأنه ييبس الرجيع ،
وان كان اليرقان من برودة الكبد صار لون البدن كله على لون
الرصاص واسود لان الدم الفاسد يجري إلى البدن كله ،
الباب الثاني عشر
في علاج اليرقان ،
فمما ينفع اليرقان ان يأخذ من طرنجبين استارين وينقعه في
الماء ثم يصفيه ويسخنه ويجعل فيه وزن عشرة مثاقيل هليلج اصفر
مسحوقا ووزن دانقين سقمونيا ويسقيه ليسهله ، وان كانت معه حمى
شرب عصير رازيانج والهندباء مع سكرجة من ماء شجر عنب الثعلب ،
وان اشتد الحر شرب ماء الكشك بسكرجة من ماء الكثوث مع
" عصير " سكر طبرزد ، وان كان من السدد نفعه فصد عرق الذراع ،
وإن لم يكن حمى نفع شرب أيارج الفيقرا بماء الرازيانج والهندباء
والسكنجبين ،
صفة دواء جالينوس ، افربيون وافتيمون وصبر وبزر كرفس
بري اجزاء سواء يسحق ويخلط ، الشربة وزن درهم بماء انيسون
هامش
( 1 ) " لذلك البدن "