" ما دفعت الحرب يوما ، إلا وأنا أطمع أن تلحق بي طائفة فتهتدي بي وتعشو إلى ضوئى ، وذلك أحب إلي من أن أقتلها على ضلالها وإن كانت تنوء بآثامها "
( نهج البلاغه ، خطبهء 55 )
( به خدا كه يك روز جنگ را واپس نيفكنده ام ، جز كه اميد داشتم گروهى به سوى من آينده ، و به راه حق گرايند ، و به نور هدايت من راه پيمايند . اين مرا خوشتر است تا شاميان را بكشم وگمراه باشند ، هر چند خود گردن گيرندهء گناه باشند ) .
الإمام علي في رؤية النهج ورواية التاريخ ( رفتار شناسى امام على در آيينه تاريخ ) ( فارسي ) — صفحة مقدمه 3
مساهمون: ابراهيم بيضون
صمقدمه ٣