2 - وروى سليم بن قيس الهلالي هذا الحديث عن سلمان في كتابه المطبوع في النجف الأشرف ص 56 تحت عنوان ( وفاة رسول الله ( ص ) ) .
( 2 )
طريق أبي الطفيل في سيادة فاطمة وأهل البيت ( ع )
وجاء حديث سلمان هذا من طريق آخر بسند عن أبي الطفيل عامر بن واثلة عن سلمان الفارسي وفيه اختلاف عن حديث سلمان السابق سنداً ومتناً ونذكره بنصه على ما .
3 - رواه الشيخ الطوسي في أماليه ( أمالي الشيخ الطوسي ) ج 2 ص 219 بسنده عن أبي الطفيل قال :
حدثني سلمان الفارسي ( رض ) قال : دخلت على رسول الله ( ص ) في مرضه الذي قبض فيه . فجلست بين يديه وسألته عما يجد ، وقمت لأخرج فقال لي : أجلس يا سلمان فسيشهدك الله عز وجل أمراً أنه لمن خير الأمور ، فجلست فبينما أنا كذلك إذ دخل رجال من أهل بيته ورجال من الصحابة ، ودخلت فاطمة ابنته فيمن دخل ، فلما رأت ما برسول الله ( ص ) من الضعف خنقتها العبرة حتى فاض دمعها على خدها ، فأبصر ذلك رسول الله ( ص ) فقال :
ما يبكيك يا فاطمة أقر الله عينيك ولا أبكاها ؟ قالت : وكيف لا أبكي وأنا أرى ما بك من الضعف قال لها :
فاطمة والمفضلات من النساء — صفحة 189
مساهمون: عبد اللطيف البغدادي
ص١٨٩