تفسير سورة نوح
هي تسع وعشرون آية أو ثمان وعشرون آية وهي مكية
وأخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال : نزلت سورة ( إنا أرسلنا نوحا ) بمكة
سورة نوح ( 1 - 20 )
قوله ( إنا أرسلنا نوحا إلى قومه ) قد تقدم أن نوحا أول رسول أرسله الله ، وهو نوح بن لامك بن متوشلخ
ابن أخنوخ بن قينان بن شيث بن آدم ، وقد تقدم مدة لبثه في قومه ، وبيان جميع عمره ، وبيان السن التي أرسل
وهو فيها في سورة العنكبوت ( أن أنذر قومك ) أي بأن أنذر على أنها مصدرية ، ويجوز أن تكون هي المفسرة ،
لأن في الإرسال معنى القول . وقرأ ابن مسعود " أنذر " بدون أن ، وذلك على تقدير القول : أي انقلنا له أنذر
من قبل أن يأتيهم عذاب أليم ) أي عذاب شديد الألم ، وهو عذاب النار . وقال الكلبي : هو ما نزل بهم من
فتح القدير — صفحة 296
مساهمون: الشوكاني
ص٢٩٦