أنه خطأ مقصود ، وأنه أراد الوقيعة بيني وبين الأستاذ عبد الفتاح أبو
غدة .
وليس من خلق أهل العلم الوقيعة بين الناس ( 6 ) ، والسعي في إفساد
الود بينهم .
ولهذا أعلن مرة أخرى أن كلمة ( محضر نصوص ) ( 7 ) لم أقلها قط ،
هامش
( 6 ) - كما قرر ذلك الدكتور أبو زيد في كتابه حلية طالب العلم ص ( 64 ) حيث قال :
يا أخي - وقانا الله وإياك العثرات - إن كنت قرأت مثلا من حلية طالب العلم
وآدابه ، وعلمت بعضا من نواقضها ، فاعلم أن من أعظم خوارمها المفسدة لنظام عقدها :
1 - إفشاء السر .
2 - ونقل الكلام من قوم إلى آخرين . اه .
فحكم الدكتور بذلك حسب قواعده أنه ليس بطالب علم وإن حلية علمه مخرومة
قد فسد نظام عقدها .
( 7 ) - يحاول الدكتور أبو زيد أن يردد هذه الكلمة في أكتوباته التي يزخرفها بنقل كلام
أهل العلم المسجع المحلى بالبلاغة مشيرا بها إلى من افتراها عليه فيقول في تعالمه ص
( 58 ) : ومن التعالم نفخ الكتب بالترف العلمي والتطويل الذي ليس فيه من طائل بل
هو كالضرب في حديد بارد ، وذلك في أعقاب ثورة الانتاج الطباعي تحت شعار التحقيق ،
بحيث يكون الأصل لو وضع في ظرف لوسعه ، ثم يأتي ( محضر نصوص ) أو وراق نظيف
باسم : التحقيق ، ويزيد في الطنبور نغمة ، وكده الأثقال بالحواشي والتعليقات متوحلا
في خضخاض من الأغلاط اه .
وأقول مجيبا أبا زيد :
أما قولك : ( ومن التعالم : نفخ الكتاب بالترف العلمي والتطويل الذي ليس فيه من
طائل ، بل هو كالضرب في حديد بارد وذلك في أعقاب ثورة الانتاج الطباعي ) .