Skip to main content

فتح العزيز — Page 403

Contributors:

P.403
الأعجمي والصبي الذي لا يميز بأمر البائع أو المشترى كاتلافهما واتلاف المميز بأمرهما كاتلاف الأجنبي وذكر القاضي الحسين رحمه الله ان أذن المشتري للأجنبي في الاتلاف يلغو وإذا أتلف فله الخيار وانه لو أذن البائع في الاكل والاحراق ففعل كان التلف من ضمان البائع بخلاف ما إذا أذن للغاصب ففعل يبرأ لان الملك ثم مستقر * ورأيت في فتاوى القفال أن اتلاف عبد البائع كاتلاف الأجنبي وكذا اتلاف عبد المشتري بغير اذنه فان أجاز جعل قابضا كما لو أتلفه بنفسه وان فسخ اتبع البائع الجاني وانه لو كان المبيع علفا فاعتلفه حمار المشترى بالنهار ينفسخ البيع وان اعتلفه بالليل لا ينفسخ وللمشتري الخيار فان أجاز فهو قابض والا طالبه البائع بقيمة ما أتلفه حماره وفى بهيمة البائع أطلق القول بأن اتلافها كالآفة