أو الشروع فيه وإنما أراد العوارض التي تعرض بعد الشروع فيه وتمنع من إتمامه وهي فيما عدها ستة أنواع
( أحدها ) الاحصار فإذا أحصر العدو المحرمين عن المضي في الحج من جميع الطرق كان لهم أن يتحللوا لان
رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أحصر وأصحابه بالحديبية فأنزل الله تعالى : فان أحصرتم فما استيسر من
الهدى ) ( 1 ) والمعني فان أحصرتم فتحللتم أو أردتم التحلل فما استيسر من الهدي فان نفس الاحصار
فتح العزيز — صفحة 3
مساهمون: عبد الكريم الرافعي
ص٣