Skip to main content

فتح العزيز — Page 395

Contributors:

P.395
الأصحاب فمنهم من قال فيه قولان كما في صورة المضمضة لان الطعام حصل في فمه بسبب غير مكروه وهو الاكل بالليل فأشبه المضمضة ومنهم من نفى كون المسألة على وجهين وهو الأصح ثم من هؤلاء من حمل النص على حالين حيث قال لا يفطر أراد به ما إذا لم يقدر على تمييزه ومجه وحيث قال يفطر أراد ما إذا قدر عليه فابتلعه وتوسط الامام من وجه آخر وتابعه صاحب الكتاب فقال إن لم يتعهد تنقية الأسنان ولم يخلل فهو كصورة المبالغة في المضمضة لان الغالب في مثله الوصول إلى الجوف وان نقاها على الاعتياد في مثله فهو كغبار الطريق ولك أن تقول ترك التخليل اما أن يكون مكروها أو لا يكون وان لم يكن مكروها فلا يتوجه الحاقه بصورة المبالغة لان الوصول هناك تولد من أمر مكروه وإن كان مكروها فالفرق ثابت أيضا لان ما بين الأسنان أقرب إلى الظاهر من الماء عند المبالغة وربما يثبت في خلالها فلا ينفصل وبتقدير أن ينفصل فالتمكن من أخذه ومجه مما لا يبعد والماء سيال إذا وجد متحدرا أسرع في النفوذ فكان وصوله إلى الجوف أقرب وليكن