في الركوع يكون مدركا لثواب جميع الركعة ( والثاني ) وبه قال أبو إسحاق أنه صائم من وقت النية
لأن النية لا تنعطف على ما مضي ولا عمل إلا بالنية ويقال إن هذا هو اختيار القفال ( فان قلنا ) بالوجه
الأول فلا بد من الامساك واجتماع شرائط الصوم في أول النهار ( وان قلنا ) بالثاني ففي اشتراط خلو
فتح العزيز — صفحة 316
مساهمون: عبد الكريم الرافعي
ص٣١٦