وعيدنا وإن كانت مصحية فكذلك عند عامة الأصحاب وحكاه في الشامل عن نصه في الام وحرمله
لان العدلين لو شهدا ابتداء على هلال شوال لقبلنا شهادتهما وأفطرنا فلان نفطر بناء على ما أثبتناه
بقولهما أولا أولى وقال ابن الحداد لا نفطر وينسب إلى ابن سريج أيضا وبه قال مالك لأنا إنما نتبع
قولهما بناء على الظن وقد تبقنا خلافه وقد عرفت بما ذكرنا أن في الصورتين وجهين الا أن الافطار
فتح العزيز — صفحه 262
پدیدآورندگان: عبد الكريم الرافعي
ص۲۶۲