پرش به محتوای اصلی

فتح العزيز — صفحه 264

پدیدآورندگان:

ص۲۶۴
بلغني أنهم كانوا يوصون بالندب والنياحة وذلك حمل منهم على المعصية وهو ذنب فزيدوا عذابا بذلك إذا عمل أهلهم بوصيتهم ولك ان تقول ذنب الميت الحمل على الحرام والامر به فوجب ان لا
فتح العزيز — صفحه 264 | عبد الكريم الرافعي