وعظمت البلدة أمر المؤذنين بالتأذين على مكانهم " ثم كان يؤذن المؤذن بين يديه إذا استوى على
المنبر فثبت الامر على ذلك " ( 1 ) ويديم الامام الجلوس إلى فراغ المؤذن من الاذان ( وقوله ) إلى أن يفرغ
المؤذن وحد لفظ المؤذن ويمكن حمله على ما روى في البيان عن صاحب الافصاح والمحاملي أن
المستحب أن يكون المؤذن واحدا " لأنه لم يكن يؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة الا واحدا " ( 2 )
وفى كلام بعض الأصحاب ما ينازع فيه ويشعر باستحباب التعديد والله أعلم *
فتح العزيز — صفحة 600
مساهمون: عبد الكريم الرافعي
ص٦٠٠