Skip to main content

فتح العزيز — Page 491

Contributors:

P.491
فعل إمام الحرمين والصيدلاني وقوله ههنا ثم يقوم مكبرا بعد قوله ثم يجلس لاختيار القفال وهو أبعد الوجوه عند الأكثرين ويجب أن يعلم قوله مكبرا بالواو إشارة إلى الوجه الثاني وهو أنه يقوم عن الجلسة غير مكبر والي الوجه الثالث أيضا فإنه عند القائلين به لا يقوم مكبرا إنما يقوم متمما للتكبير ولا خلاف في أنه لا يكبر تكبيرتين والسنة في هيئة جلسة الاستراحة الافتراش كذلك رواه أبو حميد ( 1 ) ثم سواء قام من جلسة الاستراحة أو من السجدة فإنه يقوم معتمدا على الأرض بيديه فلا فلأبي حنيفة حيث قال يقوم معتمدا على صدور قدميه ولا يعتمد بيديه على الأرض : لنا ما روى عن مالك بن الحويرث ( 2 ) رضي الله عنه في صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فلما رفع رأسه من السجدة الأخيرة في الركعة الأولى واستوى قاعدا قام واعتمد على الأرض بيديه ) وعن أين عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم ( كان إذا قام في صلاته وضع يديه على الأرض كما يضع العاجن ( 3 ) قال صاحب المجمل العاجن هو الذي إذا نهض اعتمد على يديه كبرا كأنه يعجن أي الخمير ويجور أن يكون معنى الخبر كما يضع عاجن الخمير وهما متقاربان