قال ( فإن لم يحسن النصف الأول منها اتي بالذكر بدلا عنه ثم يأتي بالنصف الأخير *
أصل المسألة ان من يحسن بعض الفاتحة دون بعض يكرره أم يأتي به ويبدل الباقي فيه وجهان
وقيل قولان ( أحدهما ) انه يكرر ما يحسنه قدر الفاتحة ولا يعدل إلى غيره لان بعضها أقرب إلى الباقي
من غيرها فصار كما إذا أحسن غيرها من القرآن لا يعدل إلى الذكر ( وأصحهما ) انه يأتي به وببدل
الباقي لان الشئ الواحد لا يكون أصلا وبدلا ويدل عليه ان النبي صلى الله عليه وسلم ( امر
ذلك السائل بالكلمات الخمس ) ومنها الحمد لله وهذه الكلمة من جملة الفاتحة ولم يأمره بتكريرها
فتح العزيز — صفحة 344
مساهمون: عبد الكريم الرافعي
ص٣٤٤