Skip to main content

فتح العزيز — Page 339

Contributors:

P.339
هذه الآيات المتفرقة ونجعله كمن لا يحسن شيئا من القرآن أصلا ولو كان ما يحسنه من القران دون السبع كآية أو آيتين ففيه وجهان أحدهما انه يجب عليه ان يكرر حتى يبلغ قدر الفاتحة وأصحهما انه يقرأ ما يحسنه ويأتي بالذكر للباقي هذا كله إذا أحسن شيئا من القرآن أما إذا لم يحسن فيجب عليه ان يأتي بالذكر كلا تسبيح والتهليل خلافا لأبي حنيفة حيث قال لا يلزمه الذكر ويقف ساكنا