قال ( ووقت الصبح يدخل بطلوع الفجر الصادق المستطير ضوءه لا بالفجر الكاذب الذي يبدو
مستطيلا كذنب السرحان ثم ينمحق أثره ثم يتمادى وقت الاختيار إلى الاسفار ووقت الجواز
إلى الطلوع ) *
يدخل وقت الصبح بطلوع الفجر الصادق ولا عبرة بالفجر الكاذب والصادق هو
المستطير الذي لا يزال ضوء يزداد ويعترض في الأفق سمى مستطيرا لانتشاره قال الله تعالى ( كان
شره مستطيرا ) والكاذب يبدون مستطيلا ذاهبا في السماء ثم ينمحق وتصير الدنيا أظلم مما كانت
والعرب تشبهه بذنب السرحان لمعنيين أحدهما طوله والثاني أن الضوء يكون في الأعلى دون الأسفل
فتح العزيز — صفحة 33
مساهمون: عبد الكريم الرافعي
ص٣٣