قولين أصحهما انها من القرآن لأنها مثبتة في أولها بخط المصحف ( 1 ) فتكون من القرآن كما الفاتحة
ولم تكن كذلك لما أثبتوها بخط القرآن والثاني انها ليست من القرآن وإنما كتبت للفصل بين
السورتين لما روي عن ابن عباس قال ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعرف فصل السورتين
حتى ينزل بسم الله الرحمن الرحيم ) ( 2 ) والطريقة والثانية وهي الأصح انها من القرآن في أول سائر
فتح العزيز — صفحة 318
مساهمون: عبد الكريم الرافعي
ص٣١٨