ذلك في الصائر الصلوات ففي المغرب وجهان أحدهما المنع كسائر الصلوات وأصحهما أن يجوز مدها إلى
غروب الشفق لما روى أنه صلى الله عليه وسلم ( قرأ سورة الأعراف في المغرب ) ( 1 ) فظاهر المذهب القول
الجديد واختار طائفة من الأصحاب القول الأول ورجحوه وعندهم أن المسألة مما يفتى فيها على
فتح العزيز — صفحه 26
پدیدآورندگان: عبد الكريم الرافعي
ص۲۶