في الترتيب المذكور فهذا هو الداعي إلى تقسيم وقت العصر إلى الفضيلة وغيرها
قال ( وقلت المغرب يدخل بغروب الشمس ويمتد ( م ) إلى غروب الشفق في قول وعلى قول إذا
مضى بعد الغروب وقت وضوء وأذان وإقامة وقدر خمس ( و ) ركعات فقد انقضى ( ح ) الوقت لان
جبريل عليه السلام صلاها في اليومين في وقت واحد وعلى هذا فلو شرع في الصلاة فمد آخر الصلاة
إلى وقت غروب الشفق ففيه وجهان ) *
لا خلاف في أن وقت المغرب يدخل بغروب الشمس والاعتبار بسقوط قرصها وهو
فتح العزيز — صفحة 20
مساهمون: عبد الكريم الرافعي
ص٢٠