( كتاب المساقاة * وفيه بابان )
( الباب الأول في أركانها )
قال ( وهي أربعة ( الأولى متعلق العقد ) وهو الأشجار إذ عليها يستعمل العامل بجزء من الثمار
كما يستعمل عامل القراض إلا أن المساقاة لازمة مؤقتة يستحق ( و ) الثمار فيها بمجرد الظهور بخلاف
القراض * وأصلها ما روى أنه صلى الله عليه وسلم " ساقى أهل خيبر على النصف من الثمر والزرع " ) *
صورة المساقاة أن يعامل انسانا على نخله ليتعهدها بالسقي والتربية على أن ما رزق الله تعالى