وفي البيع مع المتعاقدين ثلاثة وسببه أنه في البيع أخذ المعقود عليه بمطلقه ركنا وأنه يشمل العوضين
وهاهنا جعل كل واحد منهما ركنا برأسه ولافرق في الحقيقة وقوله في العاقدين ولا يخفي أمرهما أشار
به إلى ما يعتبر فيهما من العقل والبلوغ كما تقدم في سائر التصرفات * ( الركن الأول الصيغة ) وهي
فتح العزيز — صفحه 189
پدیدآورندگان: عبد الكريم الرافعي
ص۱۸۹