تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح العزيز — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
كان يتمخر الريح أي ينظر أين مجراها فلا يستقبلها لئلا يرد عليه البول لكن يستدبرها ( 1 )