كان يتمخر الريح أي ينظر أين مجراها فلا يستقبلها لئلا يرد عليه البول لكن يستدبرها ( 1 )
فتح العزيز — صفحة 469مساهمون: عبد الكريم الرافعيص٤٦٩كان يتمخر الريح أي ينظر أين مجراها فلا يستقبلها لئلا يرد عليه البول لكن يستدبرها ( 1 )صفحات الكتاب١…٤٦٦٤٦٧٤٦٨٤٦٩٤٧٠٤٧١٤٧٢…٥٣٠الصفحة السابقة→٤٦٩←الصفحة التالية