( قال ) ( الفصل الثاني في الماء الراكد )
( والقليل منه ينجس بملاقاة النجاسة وان لم يتغير : والكثير لا ينجس الا إذا تغير ولو يسيرا وإن
زال التغير بطول المكث عاد طهورا وان زال بطرح المسك والزعفران فلا : وان زال بطرح التراب
فقولان للتردد في أنه مزيل أو سائر )
الماء قسمان راكد وجار وبينهما بعض الاختلافات في كيفية قبول النجاسة وزوالها
فتح العزيز — صفحه 195
پدیدآورندگان: عبد الكريم الرافعي
ص۱۹۵