Skip to main content

فتح العزيز — Page 163

Contributors:

P.163
ابن سريج قال أبو إسحاق عليه لو كان طاهرا لما أمر بغسله كسائر الأعيان الطاهرة أجابوا عنه بان غسل نجس العين غير معهود أما غسل الطاهر معهود في حق الجنب والمحدث على أن الغرض منه تكريمه وإزالة الأوساخ عنه : وقال أبو حنيفة ينجس بالموت ويطهر بالغسل وهو خلاف القولين جميعا : الثالث الحيوانات التي ليست لها نفس سائلة هل تنجس الماء إذا ماتت فيه اختلف فيه قول الشافعي رضي الله عنه على قولين : أحدهما نعم لأنها ميتة فتكون نجسة كسائر الميتات وإذا كانت نجسة نجس الماء بها كسائر النجاسات : والثاني وهو الأصح : لا : لقوله صلى الله