هذا القبيل المتغير بالتراب الذي يثور وينبث في الماء ويختلط به والمتغير بالزرنيخ * ومنها
المتغير بطول المكث وهو على طهوريته لما روى أنه صلى الله عليه وسلم توضأ من بئر بضاعة
وكان ماؤها كنقاعة الحناء وذلك التغير لا يمكن أن يكون بالنجاسة والا لما توضأ به فبعد
فتح العزيز — صفحه 125
پدیدآورندگان: عبد الكريم الرافعي
ص۱۲۵