فإذا قوله وخرج ضائع ( الثالث ) لم جمع بين لفظي الخروج والانفصال ظني أن هذا مما يجرى
به القلم لاعن قصد أو مما يقصد به البسط في العبارة ايضاحا وعلى التقديرين فلا يطلب لكل
لفظة فائدة تخصها وان زعم زاعم أنه إذا لم يبق في الماء الا عضو واحد من المنغمس يسمى خارجا
من الماء ولا يسمى منفصلا وحكم الاستعمال إنما يثبت بعد الانفصال : قلت له هب انه كذلك
فتح العزيز — صفحه 119
پدیدآورندگان: عبد الكريم الرافعي
ص۱۱۹