تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار البهية ( نگاهى بر زندگى چهارده معصوم ع ) ( فارسى ) — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
فاق النّبيّين فى خلق و فى خلق * و لم يدانوه فى علم و لا كرم
و كلّهم من رسول اللّه ملتمس * غرقا من البحر او رشفا من الدّيم
فهو الّذى تمّ معناه و صورته * ثمّ اصطفاه حبيبا بارئ النّسم
منزّه عن شريك فى محاسنه * فجوهر الحسن فيه غير منقسم
دع ما ادّعته النّصارى فى نبيّهم * و احكم بما شئت مدحا فيه و احتكم
فانسب الى ذاته ما شئت من شرف * و انسب الى قدره ما شئت من عظم
فانّ فضل رسول اللّه ليس له * حدّ فيعرب عنه ناطق بفم
و كيف يدرك فى الدّنيا حقيقته * قوم نيام تسلّوا منه بالحلم
فمبلغ العلم فيه انّه بشر * و انّه خير خلق اللّه كلّهم
و كلّ آى اتى الرّسل الكرام بها * فانّما اتّصلت من نوره بهم
فانّه شمس فضل هم كواكبها * يظهرن انوارها للنّاس فى الظّلم
يا خير من يمّم العافون ساحته * سعيا و فوق متون الأينق الرّسم
سريت من حرم ليلا الى حرم * كما سرى البدر فى داج من الظّلم
فظلت ترقى الى ان نلت منزلة * من قاب قوسين لم تدرك و لم ترم
و قدّمتك جميع الأنبياء بها * و الرّسل تقديم مخدوم على خدم
و انت تخترق السّبع الطّباق بهم * فى موكب كنت فيه صاحب العلم
حتّى اذا لم تدع شأوا لمستبق * من الدّنوّ و لا مرقى لمستنم
خفضت كلّ مقام بالإضافة اذ * نوديت بالرّفع مثل المفرد العلم

اشعارى جالب از شيخ حسين بن عبد الصّمد

محمّد المصطفى الهادى البشير * رسول اللّه افضل خلق اللّه كلّهم
لو لا هداه لكان النّاس كلّهم * كاحرف ما لها معنى من الكلم
نخستين شعر آن اين است :
ام تذكر جيران بذى سلم * مزجت دمعا جرى من مقلة بدم
( مؤلّف )