11 - ووجدت مرويا عن ( ابن بابويه ) ( 1 ) ما هو أظهر من هذا في معناه :
حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي بالكوفة ، قال : حدثنا فرات بن
إبراهيم بن فرات الكوفي ، قال : حدثني علي بن حامد الوراق ، قال : حدثنا أبو
السري إسماعيل بن علي بن قدامة المروزي ، قال : حدثنا أحمد بن علي بن
ناصح ، قال : حدثني جعفر بن محمد الأرمني ، عن موسى بن سنان الجرجاني ،
عن أحمد بن علي المقري ، عن أم كلثوم ( 2 ) بنت علي قالت :
آخر عهد أبي إلى أخوي ( عليهما السلام ) ان يا بني إذا ( 3 ) انا مت فغسلاني ثم
نشفاني بالبردة التي نشفتم ( 4 ) بها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وفاطمة ( 5 ) ، ثم حنطاني
وسجياني على سريري ، ثم انظرا حتى إذا ارتفع لكما مقدم السرير فاحملا
مؤخره ، قالت : فخرجت أشيع جنازة أبي ، حتى إذا كنا بظهر الغري ، ركن
المقدم ( 6 ) فوضعنا المؤخر ، ثم برز الحسن بالبردة التي نشف بها رسول الله
هامش
( 1 ) هو علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو الحسن ، قال النجاشي : شيخ القميين في عصره ،
ومتقدمهم ، وفقيههم ، وثقتهم .
كان قدم العراق واجتمع مع أبي القاسم الحسين بن روح ( رحمه الله ) وسأله مسائل ثم كاتبه بعد ذلك على يد
علي بن جعفر بن الأسود ، يسأله ان يوصل له رقعة إلى الصاحب ( عليه السلام ) ويسأله فيها الولد . فكتب إليه :
( قد دعوا الله لك بذلك ، وسترزق ولدين ذكرين خيرين ) . فولد له أبو جعفر وأبو عبد الله من أم ولد . له
مصنفات كثيرة . وتوفي ( رحمه الله ) في سنة 329 ه .
( 2 ) روي ( رضي الله عنه ) انه ( عليه السلام ) قال لام كلثوم : يا بنية إني أراني قل ما أصحبكم ، قالت : وكيف ذلك يا أبتاه ؟ قال :
إني رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في منامي وهو يمسح الغبار عن وجهي ، ويقول : يا علي لا عليك قد قضيت
ما عليك ، قالت : فما مكثنا حتى ضرب تلك الضربة . انظر : المناقب 2 : 311 ، روضة الواعظين : 135
( 3 ) في ( ط ) و ( ق ) إن .
( 4 ) في ( ق ) نشفت .
( 5 ) في ( ط ) ( عليها السلام ) .
( 6 ) في ( ط ) و ( ق ) ركز .