تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرحة الغري — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
البصرة ولم يصل الكوفة ، ومنها توجه على طريق الكوفة إلى بغداد ثم إلى قم فدخلها وتلقاه أهلها وتخاصموا فيمن يكون ضيفه منهم ، فذكر ان الناقة مأمورة ، فما زالت حتى بركت على باب ، وصاحب ذلك الباب رأى في منامه أن الرضا ( عليه السلام ) يكون ضيفه في غد ، فما مضى إلا يسير حتى صار ذلك الموضع مقاما شامخا وهو اليوم ( مدرسة معروفة ) ( 1 ) ثم منها إلى مزيومد ، وقال في حالهم الخبر المشهور ، ثم وصل إلى مرو وعاد إلى سناباد وتوفي بها ( 2 ) . ( واتفق لي زيارته في جماد الأولى سنة ثمانين وستمائة ) . ولم ير الكوفة أصلا فلذلك لم يزره ( عليه السلام ) . وذكر ابن هشام في ( الأنوار ) ( 3 ) انه أمر شيعته بزيارته ودل على أنه بالغريين بظاهر الكوفة . 74 - وفي مزار ابن قولويه فيما رويته عن العم السيد رضي الدين عن الحسن بن الدربي بإسناده إليه قال : حدثني أبي ( رحمه الله ) ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، قال : سألت الرضا ( عليه السلام ) فقلت : أين موضع قبر أمير المؤمنين ؟ فقال : الغري . فقلت له : جعلت فداك ان بعض الناس يقول دفن بالرحبة . قال : لا ولكن بعض يقول دفن في المسجد ( 4 ) . 75 - وأخبرني الشيخ المهتدي نجيب الدين يحيى بن سعيد ، عن محمد بن أبي البركات بن إبراهيم الصنعاني ، عن الحسين بن رطبة ، عن الحسن بن محمد ،
هامش
( 1 ) في ( ط ) مدرسة مطروقة ( وهي مدرسة مشهورة إلى اليوم بأسم المدرسة الرضوية ) . ( 2 ) عوالم الإمام الرضا 22 : 229 . ( 3 ) لم أعثر على هذا الكتاب في المصادر التي راجعتها . ( 4 ) سقط هذا الحديث من ( ط ) وورد في ( ح ) ، ( ق ) وذكره ابن قولويه في كامل الزيارات : 34 .