فصل اوّل : لزوم اجتناب از قضاوت به غير ما أنزل اللَّه عزّ و جلّ
186 - . . . وَمَن لَمْ يَحْكُم بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ « 1 » فَأُولئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ « 2 » « 44 » ( المائدة ) .
187 - . . . وَمَن لَمْ يَحْكُم بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ « 3 » فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ « 45 » ( المائدة ) .
188 - . . . وَمَن لَمْ يَحْكُم بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ « 4 » فَأُوْلئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ « 47 » ( المائدة ) .
189 - در اين سه آيه از كسانى كه به ما أنزل اللَّه عزّ و جلّ قضاوت نمىكنند به عنوان كافر و ظالم و فاسق ياد شده است .
هامش
( 1 ) -
أي : بما علم قطعاً أنّ اللَّه سبحانه أنزله . فإنّ العدول عنه إلى غيره مستحلّاً - أو الوقوف عنه لذلك - لا ريب في كونه كفراً . لأنّه إنكار لما علم ثبوته ضرورة
( بحار الأنوار ج 66 ص 142 ) .
قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّما ذلك الّذي يجبر الناس على حكمه بالسيف و السوط
( دعائم الإسلام للشيخ نعمان بن محمّد رحمه الله ج 2 ص 529 نشر : مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ) .
( 2 ) -
إذا كان مستحلّاً لذلك
( فقه القرآن ج 2 ص 26 ) .
قال ابن عبّاس : هم كفرة . و ليسوا كمن كفر باللَّه و اليوم الآخر
( بحار الأنوار ج 71 ص 245 و ج 72 ص 163 ) .
يدلّ على أنّ الحاكم أن يكون على الصفات الّتي اعتبرناها . لأنّه مخبر عن اللَّه تعالى . و نائب عن رسوله صلى الله عليه و آله .
و لا شبهة في قبح حكم الجاهل .
و كذلك من حكم بالتقليد لم يقطع على الحكم بما أنزل اللَّه سبحانه
( متشابه القرآن لإبن شهرآشوب رحمه الله ج 2 ص 225 ) .
( 3 ) - يقول الناجي الجزائري : و قد بيّن اللَّه عزّ وجلّ ما يحتاج به الإنسان - من الأحكام - في القرآن و سنّة أهل البيت عليهم السلام .
( 4 ) -
غير مستحلّ مع علمه بالتحريم
( بحار الأنوار ج 66 ص 143 ) .