بايد قاضى سخن طرفين دعوى را بشنود سپس قضاوت نمايد « 1 »
181 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : هنگامى كه دو شخص براى قضاوت به نزد تو مىآيند قبل از آنكه براى نفر اول حكم صادر كنى سخن نفر دوم را بشنو .
و اگر چنين كنى قضاوت كردن بين آن دو نفر براى تو آسان و روشن مىگردد « 2 » .
182 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله نهى فرمود از اينكه قاضى قبل از آنكه سخن دو طرف دعوى را بشنود حكم صادر نمايد « 3 » .
هامش
( 1 ) - لازم به ذكر است كه حضور وكيل نيز بمنزلهء حضور شخص مىباشد .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : من وكّل وكيلًا حكم على وكيله
( دعائم الإسلام ج 2 ص 540 ) .
تجوز الوكالة به غير محضر من الخصم . ( دعائم الإسلام ج 2 ص 540 ) .
( 2 ) -
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لأمير المؤمنين عليه السلام : إذا جلس بين يديك الخصمان . فلا تقضينّ حتّى تسمع من الآخر - كما سمعت من الأوّل - فإنّه أحرى أن يتبيّن لك القضاء
( كشف الغمّة ج 1 ص 246 ) .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لأمير المؤمنين عليه السلام : إذا تقاضى إليك رجلان . فلا تقض للأوّل حتّى تسمع من الآخر . فإنّك إذا فعلت ذلك تبيّن لك القضاء
( من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 7 و تهذيب الأحكام ج 6 ص 255 و وسائل الشيعة ج 27 ص 216 ) .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لأمير المؤمنين عليه السلام : إذا قضيت بين الرجلين فلا تقض للأوّل حتّى تسمع ما يقول الآخر
( الدعائم ج 2 ص 533 و المستدرك ج 17 ص 351 ) . في المستدرك : رجلين .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لأمير المؤمنين عليه السلام : الناس سيتقاضون إليك فإذا أتاك الخصمان فلا تقض لواحد حتّى تسمع الآخر . فإنّه أجدر أن تعلم الحقّ
( بحار الأنوار ج 35 ص 296 ) .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لأمير المؤمنين عليه السلام : إذا تحوكم إليك . فلا تحكم لأحد الخصمين دون أن تسمع من الآخر
( بحار الأنوار ج 101 ص 275 و مستدرك الوسائل ج 17 ص 351 و وسائل الشيعة ج 27 ص 217 ) .
في عيون الأخبار ج 2 الباب 31 الحديث 286 : إذا تقوضي . في وسائل الشيعة : تسأل .
( 3 ) -
نهى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن يتكلّم القاضي قبل أن يسمع قول الخصمين
( دعائم الإسلام ج 2 ص 534 و مستدرك الوسائل ج 17 ص 358 ) . يعني : يتكلّم بالحكم .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لأمير المؤمنين عليه السلام : إذا تقاضى إليك رجلان . فلا تقض للأوّل حتّى تسمع كلام الآخر . فسوف تدري كيف تقضي
( ميزان الحكمة ج 8 ص 3429 نقله عن كنزالعمّال ) .