4 - شخصى كه مىخواهد مقام قدسى قضاوت را تصدّى نمايد لازم است كه شرائط ويژهاى را داشته باشد كه : فقاهت « 1 » و عدالت « 2 » و كمال « 3 » از جملهء آن شرائط محسوب مىگردد . و براى دستيابى به جزئيات اين شرائط و سائر مطالب مربوط به موضوع قضاء و آداب قضاوت به كتب و مصادر مربوطه مراجعه فرمائيد .
العبد الفقير إلى رحمة ربّه الغني
السيّد هاشم الناجي الموسوى الجزائري
هامش
( 1 ) - يعنى : توانايى نسبى بر استنباط و استخراج احكام از قرآن مجيد و سنّت اهل بيت عليهم السلام .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إنّي قد تركت فيكم أمرين - لن تضلّوا بعدي ما إن تمسّكتم بهما - :
كتاب اللَّه و عترتي أهل بيتي .
فإنّ اللطيف الخبير قد عهد إليّ أ نّهما لن يتفرقا حتّى يردا عليّ الحوض
( الكافي ج 2 ص 414 ) .
قال الإمام الصادق عليه السلام : لا يطمعنّ قليل الفقه في القضاء
( بحار الأنوار ج 101 ص 264 ) .
كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى رفاعة - لمّا استقضاه على الأهواز - كتاباً جاء فيه : . . . و لا تجالس في مجلس القضاء غير فقيه
( دعائم الإسلام ج 2 ص 534 ) . متجزّئاً كان أو مطلقاً .
عن أبي خديجة قال : قال لي أبو عبد اللَّه عليه السلام : إيّاكم أن يحاكم بعضكم بعضاً إلى أهل الجور .
و لكن انظروا إلى رجل منكم يعلم شيئاً من قضائنا فاجعلوه بينكم ( قاضياً ) فإنّي قد جعلته قاضياً فتحاكموا إليه
( الكافي 7 : 412 والفقيه ج 3 ص 2 ) . ما بين القوسين لميذكر فيالكافي .
قال الإمام الصادق عليه السلام : إجعلوا بينكم رجلًا ممّن قد عرف حلالنا و حرامنا . فإنّي قد جعلته عليكم قاضياً
( تهذيب الأحكام ج 6 ص 347 الباب 6 ) .
قال الإمام الصادق عليه السلام : انظروا إلى من كان منكم قد روى حديثنا و نظر في حلالنا و حرامنا و عرف أحكامنا - فارضوا به حكماً - فإنّي قد جعلته عليكم حاكماً . فإذا حكم بحكمنا فلم يقبله منه فإنّما به حكم اللَّه قد استخفّ . و علينا ردّ .
والرادّ علينا الرادّ على اللَّه . و هو على حدّ الشرك باللَّه
( الكافي 7 : 412 ) ( راجع : التهذيب 6 : 336 ) .
( 2 ) -
قال اللَّه عزّ وجلّ : يحكم به ذوا عدل منكم « 95 » ( المائدة ) .
هو الإمام عليه السلام أو من أقامه الإمام .
( دعائم الإسلام ج 1 ص 306 ) .
قال ابن عبّاس : رجلان صالحان . . . فقيهان عدلان
( مجمع البيان ج 3 ص 379 ) .
( 3 ) - قال الشيخ ابن حمزة رحمه الله : لا ينعقد القضاء إلّابثلاثة شروط : العلم و العدالة و الكمال .
و الكمال يثبت بثلاثة أشياء : بالتمام في الخلقة و في الحكم . و الاضطلاع بالأمر و الأخلاق الحميدة ( الوسيلة إلى نيل الفضيلة ص 208 - 209 ) .