جواز گفتن سخن دروغى كه موجب آشتى بين طرفين دعوى مىگردد « 1 »
147 - امام صادق عليه السلام فرمود : گويندهء هر دروغى در روز قيامت مورد مؤاخذه و بازخواست قرار مىگيرد . مگر دروغى كه باعث ايجاد صلح و دوستى و آشتى بين دو نفر شده باشد « 2 » .
هامش
( 1 ) براى پى بردن به اهمّيت موضوع رفع اختلاف و نزاع و ايجاد صلح و دوستى بين طرفين دعوا . لازم است بدانيم : با اينكه دروغ گفتن كار زشت و عمل ناپسندى است . امّا اهمّيت رفع اختلاف بين طرفين دعوا به حدّى است كه اگر با گفتن يك دروغ . اين اختلاف رفع شده و كدورت به وجود آمده - بين آنها - به صلح و دوستى بيانجامد . در اين صورت شرع مطهّر نه تنها اين كار را تجويز نموده بلكه به آن نيز توصيه كرده است .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : ثلاث يحسنّ فيهنّ الكذب : المكيدة في الحرب . و عدتك زوجتك . و الإصلاح بين الناس
( الفقيه ج 4 ص 295 و مكارم الأخلاق ج 2 ص 325 و الخصال ص 87 ) .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : لا يصلح الكذب إلّافي ثلاثة مواطن : كذب الرجل لإمرأته .
و كذب الرجل . يمشي بين الرجلين . ليصلح بينهما .
و كذب الامام عدوّه . فإنّ الحرب خدعة
( الجعفريّات ص 283 ) .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إنّ اللَّه عزّ و جلّ أحبّ الكذب في الصلاح و أبغض الصدق في الفساد
( من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 255 و جامع الأخبار ص 507 الفصل 141 ) .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : كلّ الكذب مكتوب كذباً - لا محالة - إلّاأن يكذب الرجل في الحرب . فإنّ الحرب خدعة . أو يكون بين رجلين شحناء فيصلح بينهما . أو يحدّث إمرأته يرضيها
( بحارالأنوار ج 69 ص 254 ) .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : كلّ الكذب يكتب على ابن آدم إلّافي ثلاث خصال : رجل كذب إمرأته ليرضيها . و رجل حدّث بين إمرأين ليصلح بينهما . و رجل كذب في خديعة الحرب
( العيال ج 2 ص 329 ) .
قال الإمام الصادق عليه السلام : الكذب مذموم إلّافي أمرين : دفع شرّ الظلمة .
و إصلاح ذات البين
( جامع الأخبار ص 418 الفصل 111 ) .
( 2 ) -
قال الإمام الصادق عليه السلام : كلّ كذب مسؤول عنه صاحبه - يوماً - إلّاكذباً في ثلاثة . . .
و رجل أصلح بين اثنين . يلقي هذا به غير ما يلقي به هذا . يريد - بذلك - الإصلاح ما بينهما . . .
( الكافي ج 2 ص 342 و مشكاة الأنوار ج 2 ص 401 ) .
في المشكاة هكذا : يريد الصلح ما بينهما .