فصل چهاردهم : لزوم سعى و تلاش قضات براى برقرارى آشتى و صلح بين طرفين دعوى
131 - . . . وَالصُّلْحُ خَيْرٌ « 1 » « 128 » ( النساء ) .
132 - لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِن نَجْوَاهُمْ « 2 » إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذلِكَ « 3 » ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً « 114 »
133 - از جملهء صفات نيك لقمان حكيم رحمه الله اين بود كه هرگاه در بين راه به افرادى برمىخورد كه با هم نزاع و درگيرى داشتند به نزد آنها مىرفت و بين آنها را اصلاح مىنمود .
و تا هنگامى كه بين آنها دوستى برقرار نمىشد از آنها دور نمىگشت « 4 » .
هامش
( 1 ) -
قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ الصلح جائز بين المسلمين إلّاصلحاً حرّم حلالًا أو أحلّ حراماً
( الكافي ج 7 ص 413 باب : القضاء و الأحكام ) .
قال الإمام الصادق عليه السلام : الصلح جائز بين الناس
( الكافي ج 5 ص 259 باب : الصلح ) .
( 2 ) -
لا خير في كثير من كلام الناس و محاوراتهم إلّامن أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس
( تفسير القمّي رحمه الله ج 1 ص 180 ) .
نفى عزّ و جلّ الخير في النطق إلّافي هذه الامور الثلاثة
( إرشاد القلوب ج 1 ص 231 ) .
( 3 ) - أي : الصدقة أو المعروف أو الإصلاح بين الناس . أو : الأمر بها ( بحار الأنوار ج 67 ص 218 ) .
( 4 ) - ( من جملة ما ذكر في أحوال لقمان رحمه الله و خصائصه ) :
. . . و لم يمر برجلين يختصمان أو يقتتلان إلّاأصلح بينهما .
و لم يمض عنهما حتّى يحابّا
( تفسير القمّي رحمه الله ج 2 ص 162 ) .