فصل پنجم : لزوم قضاوت بر طبق دستورات الهى
34 - . . . فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ . . . « 48 » ( المائدة ) .
35 - إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ « 1 » الْكِتَابَ « 2 » بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ « 3 » . . . « 105 » ( النساء ) .
36 - حضرت امير المؤمنين عليه السلام فرمود : قضات سه گروه هستند .
دو گروه از آنها هلاك مىگردند و يك گروه از آنها نجات مىيابد .
شخصيكه در قضاوت متعمّداً مرتكب ظلم و ستم گردد هلاك شده است .
و شخصيكه در قضاوت مرتكب خطا و انحراف گردد هلاك شده است .
و شخصيكه به آنچه كه خداوند متعال دستور داده قضاوت نمايد نجات يافته است « 4 » .
هامش
( 1 ) - يا محمّد .
( 2 ) - يعني القرآن .
( 3 ) -
أي : أعلمك اللَّه في كتابه
( مجمع البيان ج 3 ص 162 ) .
قال الإمام الصادق عليه السلام : و هي جارية في الأوصياء عليهم السلام
( الكافي ج 1 ص 267 و بصائر الدرجات ص 504 و الاختصاص ص 331 ) .
عن عبداللَّه بن عبّاس أ نّه قال : لو جعل اللَّه لأحد أن يحكم برأيه لجعل ذلك لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله .
قال اللَّه تعالى له : و أن أحكم بينهم بما أنزل اللَّه .
و قال عزّ و جلّ : إنّا أنزلنا إليك الكتاب بالحقّ لتحكم بين الناس بما أراك اللَّه .
و لم يقل : بما رأيت
( الطرائف للسيّد ابن طاووس رحمه الله ج 2 ص 258 ) .
( 4 ) -
قال أمير المؤمنين عليه السلام : القضاة ثلاثة : هالكان . و ناجٍ .
فأمّا الهالكان : فجائر جار متعمّداً . و مجتهد أخطأ .
و الناجي من عمل بما أمر اللَّه عزّ وجلّ به
( دعائم الإسلام ج 1 ص 94 ) .