241 - امير المؤمنين عليه السلام فرمود : بر دو قاضى سزاوار نيست كه در يك قضيّه به دو گونه قضاوت نموده و حكمى متفاوت صادر كنند « 1 » .
242 - أمير المؤمنين عليه السلام فرمود : بدرستيكه اختلاف و دوگانگى در حكم و قضاوت موجب از بين رفتن عدل مىگردد .
و باعث سردرگمى مردم و ايجاد تفرقه بين آنان مىشود « 2 » .
هامش
( 1 ) -
قال أمير المؤمنين عليه السلام : ليس لقاضيين من أهل الملّة أن يقيما على اختلاف في الحكم - دون ما رفع ذلك إلى وليّ الأمر فيكم - فيكون هو الحاكم بما علّمه اللَّه عزّ و جلّ .
ثمّ يجتمعان على حكمه فيما وافقهما أو خالفهما
( تحف العقول ص 136 ) .
( 2 ) -
قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ الاختلاف في الحكم إضاعة للعدل .
و غرّة في الدين .
و سبب من الفرقة .
و قد بيّن اللَّه عزّ و جلّ ما يأتون و ما ينفقون .
و أمر عزّ و جلّ ب ردّ ما لا يعلمون إلى من استودعه اللَّه علم كتابه و استحفظه الحكم فيه
( تحف العقول ص 136 ) .
قال عبدالحميد بن أبي الحديد : كان عمر يفتي كثيراً بالحكم ثمّ ينقضه و يفتي بضدّه و خلافه .
قضى في الجدّ - مع الإخوة - قضايا كثيرة مختلفة .
ثمّ خاف من الحكم في هذه المسألة فقال : من أراد أن يتقحم جراثيم جهنّم فليقل في الجدّ برأيه .
و قال - مرّة - : لا يبلغني أنّ امرأة تجاوز صداقها صداق نساء النبيّ إلّاارتجعت ذلك منها .
فقالت له امرأة : ما جعل اللَّه لك ذلك .
إنّه تعالى قال : وَ آتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَ تَأْخُذُونَهُ بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً .
فقال : كلّ النساء أفقه من عمر حتّى ربّات الحجال .
ألا تعجبون من إمام أخطأ و امرأة أصابت .
فاضلت إمامكم . ففضلته
( شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد ج 1 ص 181 - 182 ) .
( راجع : شرح إبن أبي الحديد ج 12 ص 17 ) .