ذلك الانسان فما أفرغ قلبه يلعب بالنرد وهو محبوس . قال صاحبي : اظرف
من هذا أنه قد أمر بضرب عنقه ، وقد علم بذلك وهو ذا ترى حاله
قال : فازددت تعجبا ففطن الرجل لما نحن فيه فأخذ بيده فصا من فصوص
النرد فرفعه وقال إلى : إن يسقط هذا من يدي إلى الأرض تكون قد
حدثت أمور . فخرجت وأنا متعجب منه مفتكر في قوله فما أمسينا ذلك
ذلك اليوم حتى سعت الجند وفتحت السجون وخرج من كان فيها والرجل
فيهم وسلم من القتل .
الفرج بعد الشدة — صفحة 287
مساهمون: القاضي التنوخي
ص٢٨٧