تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من لا يحضره الفقيه — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
عن علي بن رئاب ، عن مصادف ( 1 ) . وما كان فيه عن مصعب بن يزيد الأنصاري عامل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقد رويته عن أبي ، محمد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن إبراهيم بن عمران الشيباني ، عن يونس بن إبراهيم ، عن يحيى بن أبي الأشعث الكندي ، عن مصعب بن يزيد الأنصاري قال : استعملني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) على أربع رساتيق المدائن وذكر الحديث ( 2 ) . وما كان فيه عن طلحة بن زيد فقد رويته عن أبي ، ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن يحيى الخزاز ، ومحمد بن سنان جميعا عن طلحة بن زيد ( 3 ) .
هامش
( 1 ) مصادف مولى أبي عبد الله عليه السلام ضعيف وله حكاية رواها الكليني في روضة الكافي عن مرازم قال : " خرجنا مع أبي عبد الله عليه السلام حيث خرج من عند أبي جعفر المنصور من الحيرة ، فخرج ساعة أذن له وانتهى إلى السالحين في أول الليل فعرض له عاشر فقال له : لا أدعك أن تجوز ، فألح عليه وأنا ومصادف معه ، فقال له مصادف : جعلت فداك أنما هو كلب قد آذاك وأخاف أن يردك أتأذن لنا أن نضرب عنقه ثم نطرحه في النهر ، فأبى عليه السلام ولم يزل مصادف يلح عليه حتى مضى أكثر الليل ، فأذن له العاشر ، فقال عليه السلام : يا مرازم هذا خير أم الذي قلتما " - انتهى ، والطريق إليه صحيح ويمكن تصحيح السند لصحته عن السراد . ( 2 ) مصعب - بضم الميم - ابن يزيد الأنصاري كان من التابعين روى المؤلف في باب الخراج والجزية ( ج 2 ص 48 ) عنه قال : " استعملني أمير المؤمنين عليه السلام على أربعة رساتيق المدائن - الخ " فيظهر منه أنه غير مصعب بن يزيد الذي عنونه ( جش ) فإنه روى عن أبي عبد الله عليه السلام بواسطة وقال أبو العباس في حقه : " ليس بذاك " وبالجملة في الطريق رجال مجاهيل والظاهر أنهم من العامة ولم أجدهم في رجالهم . ( 3 ) طلحة بن زيد أبو الخزرج النهدي الشامي ويقال : الجزري ، عامي بتري ( جش ) الا أن كتابه معتمد ( ست ) روى عن الصادقين عليهما السلام وعنونه العامة في رجالهم وقال أحمد : ليس بذاك ، وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، وقال النسائي : ليس بثقة ، أقول : الطريق إليه صحيح ، ولا عبرة بجرح العامة ، ويؤيد اعتبار كتابه رواية محمد بن الحسن بن الوليد الذي لم يرو بعض كتب الصفار وسعد لعدم معلومية صحة ذاك البعض عنده .