تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من لا يحضره الفقيه — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
وما كان فيه عن جعفر بن بشير البجلي فقد رويته عن أبي رضي الله عنه عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير البجلي ( 1 ) . وما كان فيه عن حفص بن غياث فقد رويته عن أبي رضي الله عنه عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن حفص بن غياث . ورويته عن علي بن أحمد بن موسى رحمه الله عن محمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن أبي بشير قال : حدثنا الحسين بن الهيثم قال : حدثنا سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث . ورويته عن أبي رحمه الله عن سعد بن عبد الله ، عن القاسم بن محمد الأصبهاني ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث النخعي القاضي ( 2 ) . وما كان فيه عن علي بن رئاب فقد رويته عن أبي ، ومحمد بن الحسن رحمهما الله عن سعد بن عبد الله ، والحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، وإبراهيم بن هاشم جميعا " عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ( 3 ) .
هامش
( 1 ) جعفر بن بشير الوشاء أبو محمد البجلي ثقة جليل القدر من أصحاب أبي الحسن الثاني ( ع ) قال النجاشي هو من زهاد أصحابنا وعبادهم ونساكهم وكان ثقة ومات بالأبواء سنة ثمان ومائتين ، وقال الشيخ : " له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن الصفار عن الحسن بن متيل عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عنه ، وله كتاب ينسب إلى جعفر ابن محمد عليهما السلام رواية الرضا ( ع ) " . أقول الطريق إليه صحيح . ( 2 ) حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النخعي أبو عمر الكوفي القاضي ، عامي له كتاب معتمد روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام ، ولى القضاء ببغداد الشرقية لهارون ثم ولاه الكوفة ومات بها ، ولم يوثق صريحا الا أن الشيخ ذكر في العدة - على المحكى - انه عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث وغيره من العامة عن أئمتنا عليهم السلام ما لم يكن عندهم خلافة . عنونه العامة في رجالهم ووثقوه . والطريق الأول صحيح الا ان فيه البرقي عن أبيه وتقدم الكلام فيهما ، وفي الطريق الثاني مجاهيل من العامة . وفي الثالث القاسم بن محمد وسليمان المنقري وتقدم ذكرهما . ( 3 ) علي بن رئاب - بكسر الراء المهملة وتخفيف الهمزة - الكوفي السعدي مولاهم يكنى أبا الحسن ويلقب طحان ، وهو ثقة جليل القدر وكان من علية علماء الشيعة كما كان أخوه من علية علماء الخوارج وكانا يجتمعان في كل سنة ثلاثة أيام يتناظران فيها ثم يفترقان ولا يسلم أحدهما على الاخر ، ولكل واحد منهما كتب في مذهبه ( راجع مروج الذهب أواخر عنوان عمر بن عبد العزيز الأموي ) والطريق إليه صحيح .