شاطئ الفرات ثم البس ثيابا طاهرة ، ثم امش حافيا ، فإنك في حرم من حرم الله
عز وجل [ وحرم ] رسول صلى الله عليه وآله ، وعليك بالتكبير والتهليل والتمجيد والتعظيم لله
عز وجل كثيرا والصلاة على محمد وأهل بيته صلوات الله عليهم حتى تصير إلى باب
الحائر ثم تقول : " السلام عليك يا حجة الله وابن حجته ، السلام عليكم يا ملائكة الله
وزوار قبر ابن نبي الله " ثم أخط عشر خطى ، ثم قف وكبر الله ثلاثين تكبيرة ، ثم امش
إليه حتى تأتيه من قبل وجهه واستقبل وجهه بوجهك واجعل القبلة بين كتفيك ثم قل :
" السلام عليك يا حجة الله وابن حجته ، السلام عليك يا ثار الله في الأرض
وابن ثاره ، السلام عليك يا وتر الله الموتور في السماوات والأرض ، أشهد أن دمك سكن
في الخلد ، واقشعرت له أظلة العرش ، وبكى له جميع الخلائق ، وبكت له السماوات
السبع والأرضون [ السبع ] وما فيهن وما بينهن ، ومن يتقلب في الجنة والنار من خلق
ربنا ، وما يرى وما لا يرى ، أشهد أنك حجة الله وابن حجته ، وأشهد
أنك ثار الله وابن ثاره ، وأشهد أنك وتر الله الموتور في السماوات والأرض ، وأشهد
أنك بلغت عن الله ونصحت ووفيت وأوفيت ، وجاهدت في سبيل ربك ، ومضيت
للذي كنت عليه شهيدا ومستشهدا وشاهدا ومشهودا ، أنا عبد الله ومولاك وفي طاعتك ،
والوافد إليك ، ألتمس بذلك كمال المنزلة عند الله عز وجل ، وثبات القدم في الهجرة
إليك ، والسبيل الذي لا يختلج دونك من الدخول في كفالتك التي أمرت بها ، من أراد
هامش
( 1 ) في بعض النسخ " وما نرى ومالا نرى " .