في النصف من " آب " على قدمين ونصف ، وفي النصف من " أيلول " على ثلاثة أقدام ونصف
وفي النصف من " تشرين الأول " على خمسة ونصف ، وفي النصف من " تشرين الآخر "
على سبعة ونصف ، وفي النصف من " كانون الأول " على تسعة ونصف ، وفي النصف من
" كانون الآخر " على سبعة ونصف ، وفي النصف من " شباط " على خمسة ونصف ، وفي
النصف من آذار " على ثلاثة ونصف وفي النصف من " نيسان " على قدمين ونصف ، وفي النصف
من " أيار " على قدم ونصف ، وفي النصف من " حزيران " على نصف قدم " ( 1 ) .
674 - وقال الصادق عليه السلام : " تبيان زوال الشمس أن تأخذ عودا طوله ذراع
وأربع أصابع ( 2 ) ، فتجعل أربع أصابع في الأرض فإذا نقص الظل حتى يبلغ غايته ،
ثم زاد فقد زالت الشمس ، وتفتح أبواب السماء ، وتهب الرياح ، وتقضى الحوائج
العظام " .
هامش
( 1 ) الظاهر أن هذه التحديدات يختص بالمدينة المشرفة وما والاها في العرض وهو
عرض " كه " ( 250 ) فان في أوائل البروج المبتدأ من أول السرطان في هذا العرض أظلال
ارتفاعاتها النصف النهارية تقارب بل تساوى الاقدار المذكورة في الحديث الشريف كما يظهر
بالرجوع إلى البراهين الهندسية ، وان شئت الوقوف على صدق ذلك التخمين فانظر في
الأسطرلاب واضعا صفحة عرض " كه " تحت العنكبوت مديرا له حتى تعرف الارتفاعات ثم استعلم
أقدار أظلالها من ظهر الأسطرلاب والله أعلم . كذا في هامش نسخة وقال الأستاذ الشعراني في هاشم
الوافي : الظاهر أن هذه الحاشية من الشيخ البهائي - رحمه الله - وهو الحق بالنسبة إلى أكثر
التقادير المذكورة ، ولا يتوهمن أن بيان المقادير في كلام الإمام عليه السلام يجب أن يكون عاما
لجميع المكلفين في جميع البلاد لان الأحكام الإلهية غير مختصة ببعضها ، فان هذا صحيح
فيما لم تكن قرينة على الاختصاص . ثم نقل - مد ظله - كلام الفاضل التفرشي واستبعاده ،
وبعده اشكال الفقيه الهمداني رضوان الله عليه صاحب مصباح الفقيه حيث قال : ان المقصود
بالرواية بحسب الظاهر بيان ما يعرف به الزوال تقريبا والتنبيه على اختلاف الظل في الفصول
الأربعة وبيان مقدار التفاوت على سبيل الاجمال . وقال في جوابهما كلاما طويلا لا يسعنا ذكره .
وجملة " وفى النصف من حزيران " الأخيرة زيادة زيدت في الأصل المأخوذة عنه الرواية .
( 2 ) هذا بطريق التمثيل والا فذلك يستعلم من كل شاخص .