8485 - ( من أغاث ملهوفا ) أي مكروبا وهو شامل للمظلوم والعاجز ( كتب الله له ثلاثا
وسبعين مغفرة واحدة فيها صلاح أمره كله ) أي في الدنيا والآخرة ( وثنتان وسبعون درجات يوم القيامة )
فيه ترغيب عظيم في الإعانة والإغاثة ، قال بعضهم : فضائل الإغاثة لا تسع بيانه الطروس فإنه يطلق في
سائر الأحوال والأزمان والقضايا . - ( تخ هب ) عن أبي طاهر عن أبي داود الخفاف عن غسان بن الفضل
عن عبد العزيز بن عبد الصمد العمي عن زياد عن أبي حسان ( عن أنس ) بن مالك ، قضية تصرف
المصنف أن البخاري خرجه ساكتا عليه والأمر بخلافه فإنه خرجه في ترجمة عباس بن عبد الصمد وقال :
هو منكر الحديث وفي الميزان : وهاه ابن حبان وقال : حدث عن أنس بنسخة أكثرها موضوع ثم ساق منها
هذا الخبر وحكم ابن الجوزي بوضعه وتعقبه المؤلف بأن له شاهدا .
8486 - ( من اغبرت قدماه ) أي أصابهما غبار أو صارتا ذا غبار والمراد المشي ( في سبيل الله ) أي
في طريق يطلب فيها رضا الله فشمل طريق الجهاد وطلب العلم وحضور الجماعة والحج وغير ذلك لأنه
اسم جنس مضاعف يفيد العموم إلا أن المتبادر في سبيل الله الجهاد ( حرمه الله ) كله ( على النار ) أبلغ من
قوله أدخله الجنة وإذا كان ذا في غبار قدميه فكيف بمن بذل نفسه فقاتل وقتل في سبيل الله ؟ فيه تنبيه
على فضيلة المشي على الأقدام للطاعات وأنه من الأعمال الرابحة التي يستوجب العبد بها معالي
الدرجات والفردوس الأعلى .
- ( حم خ ) في الصلاة والجهاد وفيه قصة ( ت ن ) في الجهاد ( عن أبي عبس )
بفتح العين المهملة وسكون الموحدة عبد الرحمن بن جبر بفتح الجيم وسكون الموحدة اه .
8487 - ( من اغتاب غازيا فكأنما قتل مؤمنا ) أي في مطلق حصول الإثم أو هو زجر وتهويل
- ( الشيرازي ) أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الحافظ ( عن ابن مسعود ) وفيه الحسن بن أبي الحسن قال
الذهبي في الضعفاء : منكر الحديث .
8488 - ( من اغتسل يوم الجمعة ) أي لها في وقت غسلها وهو من الفجر إلى الزوال ( كان في
طهارة ) من الساعة التي صلى فيها الجمعة أو من وقت الغسل ( إلى ) مثلها من ( الجمعة الأخرى ) والمراد
الطهارة المعنوية ، وهذا تنبيه على عظيم فضل الغسل لها - ( ك ) في باب الجمعة من حديث هارون بن
مسلم العجلي عن أبان عن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة ( عن أبي قتادة ) قال عبد الله : دخل علي أبي وأنا
فيض القدير شرح الجامع الصغير — صفحة 99
مساهمون: المناوي
ص٩٩