الأقصى مائة وعشرون سنة والاثنتي عشر عشرها ومن سنة الله أن العشر يقوم مقام الكل * ( من جاء
بالحسنة فله عشر أمثالها ) [ الانعام : 160 ] فكأنه تصدق بالدعاء إلى الله كل عمره ولو عاش هذا
القدر الذي هذا عشره فكيف دونه ؟ وأما خبر سبع سنين فإنها عشر العمر الغالب اه ( وكتب له بتأذينه
كل يوم ستون حسنة وبإقامته ثلاثون حسنة ) فترفع بها درجاته في الجنان . - ( ه ك ) في الصلاة ( عن ابن
عمر ) بن الخطاب ، قال الحاكم : صحيح على شرط البخاري واغتر به المصنف فرمز لصحته وقد قال ابن
الجوزي : حديث لا يصح ، وأورده في الميزان من مناكير عبد الله بن صالح كاتب الليث فقال في التنقيح :
هو ليس بعمدة ، وقال الحافظ ابن حجر : فيه عبيد الله بن صالح عن يحيى بن أيوب عن ابن جريج عن
نافع عنه ، وهذا الحديث أحد ما أنكر عليه ورواه البخاري في تاريخه من حديث يحيى ابن المتوكل عن
ابن جريج عن صدقة عن نافع وقال : هذا أشبه اه . فلو عزاه المصنف له لكان أولى .
8378 - ( من أذن ) أي لخمس ( صلوات إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) أي من
الصغائر ( ومن أم أصحابه ) أي صلى بهم إماما ( خمس صلوات إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه )
فيه شمول الكبائر وقياس النظائر الحمل على الصغائر خاصة ، والخمس صادقة بأن تكون من يوم وليلة
أو من أيام . - ( هق عن أبي هريرة ) ثم قال أعني البيهقي : لا أعرفه إلا من حديث إبراهيم بن رستم اه قال
الذهبي : قال ابن عدي وغيره : هو متروك الحديث .
8379 - ( من أذن سنة لا يطلب عليه ) أي على أذانه المفهوم من أذن ( أجرا ) من أحد ( دعي يوم
القيامة ووقف على باب [ ص 48 ] الجنة فقيل له اشفع لمن شئت ) الشفاعة له فإنك تشفع ودعي ووقف بالبناء
للمفعول والفاعل الملائكة أو غيرهم بإذن ربهم ، قال الخطابي وغيره : في هذا الحديث وما قبله ندب
التطوع بالأذان وكراهة أخذ الأجر عليه ، قال الطيبي : ولعل الكراهة لما أن المؤذن متبرع في ندائه المصلين
وسبب في اجتماعهم فإذا كان مخلصا أخلصت صلاتهم قال تعالى * ( اتبعوا من لا يسألكم أجرا وهم
مهتدون ) [ يس : 21 ] - ( ابن عساكر ) في تاريخه ( عن أنس ) بن مالك ، قال ابن الجوزي : حديث لا يصح
فيه موسى الطويل كذاب قال ابن حبان : زعم أنه رأى أنسا وروى عنه أشيا موضوعة ومحمد بن سلمة
غاية في الضعف .
8380 - ( من أذنب ذنبا فعلم أن له ربا إن شاء أن يغفر له غفر له وإن شاء أن يعذبه عذبه كان
فيض القدير شرح الجامع الصغير — صفحة 62
مساهمون: المناوي
ص٦٢