9378 - ( نهى عن التكلف للضيف ) أي أن يتكلف المضيف له ضيافة فوق ما يليق بالحال لما فيه
من الإضرار بل لا يمسك موجودا ولا يتكلف مفقودا ولا يزيد على عادته قال الحرالي : والتكلف أن
يحمل المرء على أن يكلف بالأمر كلفة بالأشياء التي يدعو إليها طبعه . ( ك ) في الأطعمة ( عن سلمان )
الفارسي قال الذهبي : سنده لين .
9379 - ( نهى عن الجذاذ بالليل ) بالفتح والكسر صرام النخل وهو قطع ثمرها ( والحصاد
بالليل ) قطع الزرع كانوا يجذون ويحصدون ليلا فرارا من الفقراء فنهوا عنه لقوله تعالى * ( وآتوا حقه يوم
حصاده ) * ذكره الزمخشري وخفي ذلك على من علله بأنه لأجل الهوام لئلا تصيب
الناس ( هق عن الحسين ) بن علي رمز لحسنه ورواه عنه أيضا الخطيب في التاريخ .
9380 - ( نهى عن الجدال بالقرآن قال الزمخشري : يعني الجدال في آيات الله بالكفر والمراد الجدال
بالباطل من الطعن فيها والقصد إلى إدحاض الحق وإخفاء نور الله فقد دل على ذلك في قوله تعالى
* ( وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق ) * أما الجدال فيها لإيضاح ملتبسها وحل مشكلها
ومقادحة أهل العلم في استنباط معانيها ورد أهل الزيع بها وعنها فأعظم جهاد في سبيل الله ( السجزي
عن أبي سعيد ) الخدري رمز لحسنه .
9381 - ( نهى عن الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر ) لأنه إقرار على معصية ( وأن يأكل
الرجل ) ذكر الرجل وصف طردي والمراد الإنسان ولو أنثى ( وهو ) أي والحال أنه ( منبطح على وجهه )
في رواية على بطنه فيكره ذلك لأنه مع ما فيه من قبح الهيئة يضر بالمعدة وأمعاء الجنب ويمنع من حسن
الاستمراء لعدم بقاء المعدة على وضعها الطبيعي .
- ( د ه ك عن ابن عمر ) بن الخطاب ، قال في المطامح :
حديث ضعيف .
9382 - ( نهى عن الجمة ) بضم الجيم وشدة الميم ( للحرة ) أي عن سدل الشعر وإرساله على
كتفيها ( و ) نهى ( عن العقصة ) أي الشعر المعقوص ( للأمة ) للتشبيه بالحرائر ( طب عن ابن عمرو ) بن
العاص قال الهيثمي : ورواه الطبراني في الكبير والصغير ورجال الصغير ثقات اه وعجب من المصنف
كيف أغفل الطريق الصحيحة وآثر المرجوحة .
فيض القدير شرح الجامع الصغير — صفحة 405
مساهمون: المناوي
ص٤٠٥