9215 - ( المسلمون عند شروطهم فيما أحل ) بخلاف ما حرم فلا يجب بل لا يجوز الوفاء به
( طب عن رافع بن خديج ) قال الهيثمي : فيه حكيم بن جبير وهو متروك وقال أبو زرعة : محله الصدق .
9216 - ( المشاؤون إلى المساجد في الظلم ) بضم الظاء وفتح اللام جمع ظلمة بسكونها أي ظلمة
الليل إلى الصلاة أو الإعتكاف فيها ( أولئك الخواضون في رحمة الله ) لما قاسوا مشقة ملازمة المشي إلى
المساجد في الظلم جوزوا بصب الرحمة عليهم بحيث غمرت كل أحد منهم من فرقه إلى قدمه حتى
صاروا كأنهم يخوضون فيها ( ه عن أبي هريرة ) رمز لحسنه وليس كما قال ، قال مغلطاي في شرح أبي
داود : حديث ضعيف لضعف أبي رافع الأنصاري المزني البصري أحد رواته فإنه وإن قال فيه البخاري :
مقارب الحديث فقد قال أحمد : منكر الحديث اه . وقال ابن الجوزي : حديث لا يصح فيه إسماعيل بن
رافع أبو رافع قال النسائي : منكر الحديث وقال ابن عدي : الأحاديث كلها فيها نظر .
9217 - ( المصائب والأمراض والأحزان في الدنيا جزاء ) لما اقترفه الإنسان في دار الهوان
* ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ) * ( ص حل ) من حديث الفضيل بن عياض
عن سليمان بن مهران الكاهلي عن مسلم بن صبيح ( عن مسروق ) ابن الأجدع ( مرسلا ) لفظ أبي نعيم
في الحلية عن مسروق بن الأجدع قال : قال أبو بكر الصديق : يا رسول الله ما أشد هذه الآية * ( من يعمل
سوءا يجز به ) * فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المصائب إلخ ثم قال أبو نعيم : عزيز من حديث
الفضيل ما كتبته إلا من هذا الوجه حدثنا عبد الله بن جعفر أبو السعود أحمد بن الفرات .
9218 - ( المصيبة تبيض وجه صاحبها يوم تسود الوجوه ) قال في الكشاف : البياض من النور
والسواد من الظلمة فمن كان من أهل نور الحق وسم ببياض اللون وإسفاره وإشراقه ، ومن كان من أهل
ظلمة الباطل وصف بسواد اللون وكسوفه وسموده وأحاطت به الظلمة من كل جانب ، قال بعض
السلف : لولا مصائب الدنيا وردنا يوم القيامة مفاليس ( طس عن ابن عباس ) وضعفه المنذري وقال
الهيثمي : فيه سليمان بن مرقاع منكر الحديث .
فيض القدير شرح الجامع الصغير — صفحة 354
مساهمون: المناوي
ص٣٥٤