هكذا في رواية الأوسط للطبراني ( سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك
لك أستغفرك وأتوب إليك ) قال الحليمي : هذا قد يلتحق بقوله تعالى * ( فإذا فرغت فانصب وإلى ربك
فارغب ) * . ( طب عن ابن عمرو ) بن العاص ( وعن ابن مسعود ) رمز المصنف لحسنه قال
الهيثمي : وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط انتهى لكن رواه النسائي في اليوم والليلة عن رافع بن
خديج قال الحافظ العراقي : سنده حسن .
6258 - ( كفارة النذر إذا لم يسم كفارة اليمين ) قال ابن حجر : حمله بعضهم على النذر المطلق
وأما حمل بعضهم على نذر اللجاج والغضب فلا يستقيم إلا في رواية كفارة اليمين من غير تعرض لقيد
عدم التسمية وقال ابن العربي : النذر الذي لم يسم هو النذر المطلق وأما المقيد وهو المعين فلا بد من
الوفاء به . ( حم م 3 ) كلهم في النذر ( عن عقبة بن عامر ) ولم يخرجه البخاري وما جرى عليه المصنف من
نسبة الحديث بتمامه إلى مسلم غير صواب وإنما رواه بدون قوله ولم يسم ورواه من عداه بدون قيد
التسمية .
6259 - ( كفارة من اغتبت ) أي ذكرته بما يكره في غيبته ( أن تستغفر له ) أي تطلب له المغفرة من
الله أي إن تعذرت مراجعته واستحلاله وإلا تعين ما لم يترتب عليه مفسدة . ( ابن أبي الدنيا ) أبو بكر ( في )
كتاب فضل ( الصمت ) أي السكوت عن أبي عبيدة بن عبد الوارث بن عبد الصمد عن أبيه عن
عتبة بن عبد الرحمن القرشي عن خالد بن يزيد اليماني ( عن أنس ) بن مالك وحكم ابن الجوزي بوضعه
وقال : عتبة متروك وتعقبه المؤلف بأن البيهقي خرجه في الشعب عن عتبة وقال : إسناده ضعيف وبأن
العراقي في تخريج الإحياء اقتصر على تضعيفه ورواه عنه الخطيب في التاريخ والديلمي فاقتصار المصنف
هنا على ابن أبي الدنيا غير جيد لإبهامه قال الغزالي : وهذا الحديث يحتج به للحسن في قوله يكفيك من
الغيبة الاستغفار دون الاستحلال .
6260 - ( كفارات الخطايا إسباغ الوضوء ) أي إتمامه وإكماله من واجباته وسننه ( على المكاره )
من نحو شدة برد ( وإعمال الأقدام إلى المساجد ) أي السعي إليها لنحو صلاة ( وانتظار الصلاة بعد
الصلاة ) في المسجد وغيره فذلك يكفر الصغائر ما اجتنبت الكبائر . ( هو عن أبي هريرة ) ورواه عنه أيضا
أبو الشيخ [ ابن حبان ] ورمز المصنف لحسنه .
فيض القدير شرح الجامع الصغير — صفحة 9
مساهمون: المناوي
ص٩